231

Al-ṣiyām fī al-Islām fī ḍawʾ al-kitāb waʾl-sunna

الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

Publisher

مركز الدعوة والإرشاد بالقصب

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

ورهن، وفي جميع الأعمال والأقوال، وفي جميع المناصحات والمشاورات؛ فإن الغش من كبائر الذنوب، وقد تبرَّأَ النبي ﷺ من فاعله فقال: «من حمل علينا السلاح فليس منا، ومن غشنا فليس منا» (١)، وفي لفظ: «من غش فليس مني» (٢).
والغش: خديعة وخيانة، وضياع للأمانة، وفقد للثقة بين الناس، وكل كسب من الغش فإنه كسب خبيث، حرام لا يزيد صاحبه إلا بُعدًا من الله تعالى (٣).
٦ - يتجنب المعازف وآلات اللهو والطرب؛ فإن المعازف هي آلات اللهو بجميع أنواعها: كالعود، والربابة، وغيرها من الأفلام، وما يعرض به الصور الخليعة، قال الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ الله بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِين﴾ (٤).
وقد صح عن ابن مسعود ﵁، أنه سُئل عن هذه الآية فقال: «والله الذي لا إله غيره هو الغناء» (٥).

(١) مسلم، كتاب الإيمان، باب قول النبي ﷺ: «من غشنا فليس منا»، برقم ١٠١ عن أبي هريرة ﵁.
(٢) مسلم، كتاب الإيمان، الباب السابق، برقم ١٠٢.
(٣) مجالس شهر رمضان، للعثيمين، ص١١٧ - ١١٨.
(٤) سورة لقمان، الآية: ٦.
(٥) أخرجه ابن جرير الطبري، ٢١/ ٦٢.

1 / 242