به وذلك زمان حُرّقت المصاحف بالنار " (^١).
وأما حديث يونس بن يزيد عم الزهري عن عبيد بن السباق:
فأخبرنيه أبو بكر محمد بن الفرج بن علي البزاز (^٢) أنا عبد الله بن إبراهيم بن جعفر بن بيان البزاز (^٢) أنا أحمد بن الحسن ابن عبد الجبار نا أبو خيثمة (^٣) نا عثمان بن عمر (^٤) نا يونس عن الزهري عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت:
أن أبا بكر أرسل إليّ (^٥) مقتل أهل اليمامة، فأتيته، فإذا عمر عنده فقال أبو بكر: " إن عمر أتاني فقال: " إن القتل قد أستحر بأهل اليمامة من قراء المسلمين وإني أخاف أن يستحر القتل بالقراء في المواطن، فيذهب كثير من القرآن لا يوعى، وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن "، فقلت: " كيف نفعل شيئا لم يفعله رسول الله ﷺ؟ " فقال: " هو والله خير "، فلم يزل يراجعني في ذلك حتى شرح الله لذلك صدري، ورأيت فيه الذي رأى عمر،
(^١). رواه ابن أبي داود في المصاحف ١٨ - ٢٠ عن أبي اليمان عن شعيب به سندا ومتنا.
وأخرجه البخاري في فضائل القرآن من صحيحه عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن أنس مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
(انظر الفتح ٩/ ١١ ح ٤٩٨٧).
وكذلك رواه الترمذي - كتاب التفسير ٥/ ٢٨٤ ح ٣١٠٦ عن ابن مهدي عن إبراهيم بن سعد عن الزهري … به … مثل حديث البخاري.
(^٢). بزايين كذا في الأصل وفي تاريخ بغداد ٣/ ١٦٠، ٩/ ٤٠٩.
(^٣). زهير بن حرب.
(^٤). ابن فارس بن لقيط أبو محمد العبدي البصري، ثقة التقريب ٢٣٥.
(^٥). في هذا الموضع من الأصل علامة تضبيب.