338

Farāʾid al-simṭayn fī faḍāʾil al-Murtaḍā waʾl-Batūl waʾl-Sibṭayn waʾl-aʾimma min dhurriyyatihim

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين والأئمة من ذريتهم

ابن الحسين بن مردك الرازي أنبأنا الحافظ أبو سعد إسماعيل بن الحسن بن علي بن الحسين السمان، أنبأنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن عيسى بن الصباح بقراءتي عليه، حدثنا عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم البزاز (1) عن السري ابن سهل الجنديسابوري (2) حدثنا عبد الله بن رشيد، حدثنا عبد الوارث بن سعيد:

عن عمرو، عن الحسن: أن عمر بن الخطاب أتي بامرأة مجنونة حبلى قد زنت فأراد أن يرجمها فقال له علي (عليه السلام): يا أمير المؤمنين أما سمعت ما قال رسول الله (3) صلى الله عليه وسلم؟ قال: وما قال؟ قال: [قال رسول الله صلى الله عليه وسلم] (4): رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون حتى يبرأ، وعن الغلام حتى يدرك، وعن النائم حتى يستيقظ. قال: فخلى عنها [عمر].

276- وبهذا الإسناد [الذي تقدم آنفا] عن أبي سعد السمان هذا، حدثنا أبو عبد الله الحسين بن هارون القاضي (5) الضبي إملاء لفظا، أنبأنا [أبو] القاسم عبد العزيز بن إسحاق سنة ثلاثين وثلاث مائة، أن علي بن محمد النخعي حدثه (6) قال: حدثنا سليمان (7) ابن إبراهيم المحاربي حدثني نصر بن مزاحم بن نصر المنقري (8) حدثني إبراهيم بن الزبرقان التيمي حدثني أبو خالد:

حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي (عليه السلام) [قال]: لما كان في ولاية عمر أتي بامرأة حامل فسألها عمر فاعترفت بالفجور، فأمر بها عمر أن ترجم فلقيها علي بن أبي طالب فقال: ما بال هذه؟ قالوا: أمر بها أمير المؤمنين أن ترجم. فردها إلى عمر فقال: يا عمر أمرت بها أن ترجم؟ قال: نعم اعترفت عندي بالفجور. قال: هذا سلطانك عليها فما سلطانك على ما في بطنها؟

Page 350