الباب الثاني والستون [مرور أمير المؤمنين (عليه السلام) مع عبد الله ابن العباس على عمر بن الخطاب، ولبثه مع عمر ثم بحثه معه حول خلافة علي وأمر عمر له بالكتمان، ثم لحوق ابن عباس بعلي وبيانه له ما جرى بينهما.]
فضيلة كاملة العيار، ومنقبة تجمع الفضائل والآثار 258- أنبأني أبو عبد الله [محمد] بن يعقوب بن أبي الفرج الأزجي قال:
أنبأنا أبو طالب عبد الرحمن بن عبد السميع الهاشمي إجازة أنبأنا شاذان بن جبرئيل القمي بقراءتي عليه، أنبأنا محمد بن أحمد بن علي النطنزي رحمه الله، قال: أنبأنا أبو علي الحداد، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا أحمد بن القاسم بن الريان البصري بالبصرة (1) قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط (2) أبو جعفر الأشجعي بمصر، قال: حدثني أبي إسحاق، عن أبيه عن جده نبيط ابن شريط قال:
خرجت مع علي بن أبي طالب (عليه السلام) ومعنا عبد الله بن عباس، فلما صرنا إلى بعض حيطان الأنصار وجدنا عمر «رض» جالسا ينكت في الأرض فقال له علي بن أبي طالب: يا أمير المؤمنين ما الذي أجلسك وحدك هاهنا؟ قال:
لأمر همني. قال علي: أفتريد أحدنا؟ قال عمر: إن كان عبد الله. قال:
فتخلف معه عبد الله بن عباس ومضيت مع علي وأبطأ علينا ابن عباس ثم لحق بنا، فقال له علي (عليه السلام): ما ورا (ؤ) ك؟ قال: يا أبا الحسن أعجوبة من عجائب أمير [المؤمنين أخبرك بها واكتم علي!!! قال: فهلم. قال: لما أن وليت [قال]
Page 334