الباب الثامن والخمسون
[قعود جماعة من الصحابة والأنصار في أيام عثمان وذكرهم ما يخصهم من المزايا، ثم التماسهم من علي (عليه السلام) أن يجاويهم في سرد فضائله وتذكارها لهم وإجابة علي (عليه السلام) إياهم.]
جوامع فضائل متلألئة الأنوار (1) ولوامع مآثر لمعة الآثار:
250- أنبأني السيد النسابة جلال الدين عبد الحميد بن فخار بن معد بن فخار الموسوي رحمه الله، قال: أنبأنا والدي السيد شمس الدين شيخ الشرف فخار الموسوي رحمه الله، إجازة بروايته عن شاذان بن جبرئيل القمي عن جعفر ابن محمد الدوريستي عن أبيه عن أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي (2) قال: حدثنا أبي [و] محمد بن الحسن رضي الله عنهما، قالا: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى عن عمر بن أذينة، عن أبان بن أبي عياش:
عن سليم بن قيس الهلالي (3) قال: رأيت عليا (عليه السلام) في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في خلافة عثمان «رض» وجماعة يتحدثون ويتذاكرون العلم والفقه، فذكروا قريشا وفضلها وسوابقها وهجرتها وما قال فيها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من الفضل مثل قوله: الأئمة من قريش. وقوله: الناس تبع لقريش وقريش أئمة العرب. وقوله لا تسبوا قريشا. وقوله: إن للقرشي قوة رجلين من غيرهم. وقوله: من أبغض قريشا أبغضه الله. وقوله: من أراد هوان قريش أهانه الله.
وذكروا الأنصار وفضلها وسوابقها ونصرتها وما أثنى الله عليهم في كتابه وما
Page 312