أخبرنا أبو مسلم، قال: أبنا عمر، قال: أبنا أبي، قال: ثنا الوليد، قال: ثنا يزيد بن خالد، قال: ثنا رديح بن عطية، عن سعيد بن عبد العزيز، عن زياد بن أبي سودة، عن أبي مريم: أن عمر بن الخطاب لما فتح بيت المقدس خرج إلى المحراب فصلى فيه، وقرأ ص وسجد فيها.
فكان سعيد بن عبد العزيز يخرج إلى المحراب ماشيا وينصرف راكبا، فقال رديح: فقلت لسعيد بن عبد العزيز: ما شأنك تذهب ماشيا وتنصرف راكبا؟ قال: بلغني أن عبد الله بن عبد الله كان يخرج إلى مسجد قباء على فرس معروري.
ويروى: أن شد الحزام من شد الرحال؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد)).
أخبرنا أبو الفرج، قال: أبنا عيسى، قال: ثنا علي بن جعفر، قال: ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: ثنا إبراهيم بن محمد، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني بعض أشياخنا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ظهر على بيت المقدس ليلة أسرى به، فإذا عن يمين المسجد وعن يساره نوران ساطعان، فقال: ((يا جبريل ما هذان النوران؟)). فقال: أما هذا الذي [عن] يمينك فإنه محراب أخيك داود، وأما هذا الذي عن يسارك فعلى قبر أختك مريم.
Page 334