194

Sharḥ al-duʿāʾ min al-kitāb waʾl-sunna

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

Publisher

مطبعة سفير

Publisher Location

الرياض

٣ - عِظم الثواب المترتب على هذه الدعوة الطيبة المباركة:
أ-كونها ذكرت في كتاب اللَّه، قرآنًا يتلى إلى يوم القيامة
ب-عِظم أجرها، فإن الداعي ينال بدعائه للمؤمنين بكل مؤمن ومؤمنة حسنة، والحسنة بعشر أمثالها.
جـ-أنها دعوة من خليل الرحمن، واللَّه جلَّ وعلا لا يردّ دعوة خليله.
د- أنها دعوة مستجابة، فإنّ دعوة المرء المسلم لأخيه المسلم بالغيب مستجابة كما تقدّم.
٤ - ينبغي للداعي أن يكون له حظ من دعواته لإخوانه المؤمنين
٥ - أنّ الإكثار من هذه الدعوة توجب المحبة، وكمال الأخوة بين المؤمنين، وهذا من مقاصد الشارع الحكيم.
٦ - يستحبّ للداعي أن يبدأ بنفسه حال دعائه، كما قال ﷾ لنبيه ﷺ: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ (١)، هذا في الأغلب، وذلك أنه ثبت عنه ﷺ أنه دعا ولم يبدأ بنفسه، كدعائه لأنس وابن عباس وغيرهما.
٧ - ينبغي للداعي أن يكون أكثر دعائه في أمور الآخرة
٨ - أهميّة الأدعية الشرعية؛ فإنّ فيها عظيم المقاصد والمعاني التي تجمع كل مطالب الدنيا والآخرة التي يتمنّاه العبد بأوجز لفظ،

(١) سورة محمد، الآية: ١٩.

1 / 195