252

Al-Lubāb: Sharḥ Fuṣūl al-Ādāb

اللباب «شرح فصول الآداب»

Publisher

دار التدمرية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

العنزة وخرج رسول الله ﷺ كأني أنظر إلى وبيص ساقيه فركز العنزة ثم صلى الظهر ركعتين والعصر ركعتين يمر بين يديه الحمار والمرأة
فدلَّ على أن النبي ﷺ كان يرفع حتى يخرج كثير من ساقه، وهذا المعروف عنه وهو التشمير وكان يحبه ﵊ في لباسه.
وجاء في حديث عمرو بن زرارة عند أحمد وغيره: أن النبي ﷺ ضرب على ركبته مقدار أربعة أصابع، فقال: «هذا موضع الإزار» ثم ضرب أخرى فقال: «هذا موضع الإزار» (١)
ولهذا ذهب بعضهم إلى أن الإزار يكون تحت الركبة بأربعة أصابع، والحديث رواه أحمد بإسناد لا بأس به، فعلى هذا يكون نهايته إلى نصف الساق، وهو الأشهر في الأحاديث، أو قبل الركبة بأربعة أصابع، ورواية أربعة أصابع، ثم أربعة أصابع، توافق نصف الساق، فإن الأربعة ثم الأربعة تكون إلى العضلة، وفي رواية أخرى: أخذ بعضلة ساقي، وقال: «هذا معقد الإزار» (٢) ونصف الساق يكون من ثمانية أصابع تحت الركبة.

(١) أخرجه أحمد (رقم: ٧٩٠٩) والطبراني (رقم: ٧٩٠٩) قال الهيثمي (٥/ ٢١٦): رواه أحمد ورجاله ثقات.
(٢) أخرجه الترمذي (رقم: ١٧٨٣) والنسائي (رقم: ٩٦٨٥).

1 / 253