323

Tadhkirat al-muʾtasi sharḥ ʿaqīdat al-ḥāfiẓ ʿAbd al-Ghanī al-Maqdisī

تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي

Publisher

غراس للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

روحُق لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع"إلا وملك واضعًا جبهته ساجدًا لله " ١.
ونؤمن بالأعداد التفصيلية للملائكة مما ثبت في الكتاب أو السنة، ومن ذلك قول الله تعالى: ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ ٢، وهؤلاء رؤوس الملائكة الذين هم خزنة جهنم، ويرأس الجميع مالك. وقوله تعالى: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ ٣، وقول النبي ﷺ: ""يؤتى بجهنم يومئذ ولها سبعون ألف زمام، مع كلِّ زمام سبعون ألف ملك يجرونها " ٤.
٣ـ الإيمان بأوصافهم: فنؤمن إجمالًا أنَّهم مخلوقون من نور، وأنَّ لهم أجنحة، كما قال تعالى: ﴿جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ﴾ ٥، وأنَّ لهم أعينًا كما في الحديث الذي أورده المصنف. وغير ذلك من الصفات الواردة في الكتاب والسنة.
ونؤمن بالصفات التفصيلية التي وردت، ومن ذلك ما رواه ابن مسعود:""أنَّ رسول الله ﷺ رأى جبريل له ستمائة جناح " ٦، ومنها: قول النبي ﷺ:""أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش: إن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة سنة " ٧.
٤ـ الإيمان بوظائفهم: فنؤمن إجمالًا بأنَّهم جند الله ورسله، لا يعصون

١ أخرجه الترمذي " رقم ٢٣١٢ وقال: حسن غريب "، وابن ماجه " رقم ٤١٩٠ "، وأحمد " ٥/١٧٣ "، والحاكم " ٢/٥٥٤ وقال: صحيح الإسناد " وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي " رقم ١٨٨٢ "
٢ الآية ٣٠ من سورة المدثر.
٣ الآية ١٧من سورة الحاقة.
٤ أخرجه مسلم " رقم ٧٠٩٣ "
٥ الآية ١ من سورة فاطر.
٦ أخرجه البخاري " رقم ٤٨٥٦، ٤٨٥٧ "، ومسلم " رقم ٤٣١ "
٧ سبق تخريجه.

1 / 332