عليهم مع الصلاة على رسول الله ﷺ"١، وغير ذلك من الحقوق. وحقهم "على الأمة لا يشركهم فيه غيرهم"٢، فإنهم "يستحقون من زيادة المحبة، والموالاة ما لا يستحقه سائر بطون قريش"٣. "فمحبة أهل بيت النبي ﷺ واجبة"٤. دل على هذا ما"روى مسلم في صحيحه عن زيد بن أرقم، قال: خطبنا رسول الله ﷺ بغدير يدعى خمًا بين مكة والمدينة فقال: "يا أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله فيه الهدى والنور " فرغب في كتاب الله، "وعترتي أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي"، فقيل لزيد بن أرقم: من أهل بيته؟ قال: أهل بيته من حرم الصدقة: آل العباس، وآل علي، وآل جعفر، وآل عقيل" ٥"٦، ويدل لذلك أيضًا: "ما روي عن النبي ﷺ من وجوه حسان أنه قال عن أهل بيته: "والذي نفسي بيده لا يدخلون الجنة حتى يحبوكم من أجلي"٧"٨.
والمراد بأهل بيت النبي ﷺ الذين تجب موالاتهم، ومحبتهم "هم بنو هاشم كلهم: ولد العباس، وولد علي، وولد الحارث بن عبد المطلب، وسائر بني أبي طالب، وغيرهم"٩. ولما "قيل لزيد بن أرقم: من أهل بيته؟ قال: أهل بيته من حرم الصدقة: آل العباس، وآل علي، وآل جعفر، وآل عقيل"١٠ كما في صحيح مسلم.
١ مجموع الفتاوى (٣/٤٠٧) .
٢ منهاج السنة النبوية (٤/٥٩٩) .
٣ المصدر السابق.
٤ المصدر السابق (٧/١٠٢)، وانظر: مجموع الفتاوى (٢٨/٤٩١) .
٥ تقدم تخريجه (ص: ١٥٩) .
٦ مجموع الفتاوى (٢٨/٤٩٢) .
٧ تقدم تخريجه.
٨ مجموع الفتاوى (٢٨/٤٩٢) .
٩ منهاج السنة النبوية (٧/٣٩٥) .
١٠ مجموع الفتاوى (٢٨/٤٩٢) .