251

Sharḥā Abī al-ʿAlāʾ waʾl-Khaṭīb al-Tabrīzī ʿalā Dīwān Abī Tammām dirāsa naḥwiyya ṣarfiyya

شرحا أبي العلاء والخطيب التبريزي على ديوان أبي تمام دراسة نحوية صرفية

Publisher

رسالة ماجستير-كلية دار العلوم

Publisher Location

جامعة القاهرة

ومثال ما ذكره التبريزي تناصا مع القرآن قوله عند قول أبي تمام:
أَذكَرتَني أَمرَ داوُدٍ وَكُنتُ فَتًى ... مُصَرَّفَ القَلبِ في الأَهواءِ وَالفِكَرِ [بحر البسيط]
«هذا المعنى مأخوذ من قوله تعالى لما ضرب المثل لداود ﵇: چ؟؟؟؟؟ ...؟؟ ں ں؟ چ [ص: ٢٣]» (١).
· تناص مع أحاديث نبوية: مثال ذلك قول أبي العلاء عند قول أبي تمام:
وبَلاقِعًا حتى كأنَّ قطينها ... حَلَفُوا يمينا أخلقتك غموسا [بحر الكامل]
«هذا المعنى مبني على الحديث المروي، وهوقولهم: «الأيمان الكاذبة تترك الديار بلاقعَ» (٢) ...» (٣).
· تناص مع أبيات شعرية: قال أبوتمام:
بِمَجامِعِ الثَّغرَينِ ما يَنفَكُّ مِن ... جَيشٍ أَزَبَّ وَغارَةٍ شَعواءِ [بحر الكامل]
قال أبوالعلاء «شبه الجيش بالأزب، وهوكثير الشعر، وإنما يريد كثرة الرماح، وهذا مأخوذ من قول الأول:
فلوأنا شَهدناكم نصرنا ... بذي لجَبٍ أزب من العوالي [بحر الوافر]» (٤).
· تناص مع الأمثال:

(١) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٤/ ٤٣٧ب٢]، وينظر أيضا: [٣/ ٣٠ب٤٠ الهامش].و، [٣/ ٧ب٩]، [٣/ ٢٠٤ب١١]، [٢/ ٣٧٩ب١٢].
(٢) - لم أقف على هذا الحديث بهذا اللفظ، ولكن ورد في السلسلة الصحيحة للشيخ الألباني:
«ليس شيء أطيع الله فيه أعجل ثوابا من صلة الرحم وليس شيء أعجل عقابا من البغي وقطيعة الرحم واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع»، وقال معلقا بتعليق طويل: «أخرجه البيهقي في
«السنن الكبرى ١٠/ ٣٥» من طريق المقرئ عن أبي حنيفة عن يحيى بن أبي كثير عن مجاهد وعكرمة عن أبي هريرة ﵁ ...». السلسلة الصحيحة ٢/ ٦٦٩، ح:٩٧٨، [مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض، ١٤١٥هـ، ١٩٩٥]
(٣) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٢/ ٢٦٣ب٥]، وفي مثل هذه الجزئية للتبريزي:
[٤/ ٥٤٩ب٢٠]، [٤/ ٤٩٧ب٢١]، [٤/ ١٠٦]. .
(٤) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ١٥ب١٢].

1 / 268