352

Juhūd ʿulamāʾ al-Ḥanafiyya fī ibṭāl ʿaqāʾid al-qabūriyya

جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية

Publisher

دار الصميعي

Edition

الأولى-١٤١٦ هـ

Publication Year

١٩٩٦ م

وهذا تكذيب للقبورية أيما تكذيب!؟!؛ إذ ليس هذا إلا شركًا في الربوبية والصفات؛ فالقبورية أشركوا بالله حتى أشركوا في الربوبية فضلًا عن الشرك في العبادة.
٦- قول الإمام ولي الله ﵀.
لقد بوب الإمام ولي الله الدهلوي أحد كبار أئمة الحنفية (١١٧٦هـ) ليرد على مزاعم القبورية ويبطل عقائدهم ببيان أنواع الشرك فقال:
«باب أقسام الشرك» .
ثم ذكر تعريف الشرك وقد تقدم نصه ثم قال: «ورد في الحديث: أن المشركين كانوا يلبون بهذه الصيغة:
«لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريكًا هو لك تملكه وما ملك» .
ثم ذكر: أن المشرك يتذلل عند معبوده الباطل أقصى التذلل، ويعامل معه معاملة العباد مع الله تعالى؛ ثم ذكر للشرك عدة أنواع سماها الشرك ومظانه على ما يلي:
١ - الشرك في السجود.
٢ - الشرك في الاستعانة.
٣ - الشرك في النذور.
وقال:
«ومنها أنهم كانوا يستعينون بغير الله في حوائجهم من شفاء المريض وغناء الفقير وينذرون لهم يتوقفون إنجاح مقاصدهم بتلك النذور،

1 / 386