Dustūr al-ʿUlamāʾ aw Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn
دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
Editor
عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1421هـ - 2000م
Publisher Location
لبنان / بيروت
ثم اعلم أن دلالة المطابقة معتبرة في التعريفات كلا وجزءا ودلالة التضمن معتبرة | جزءا ومهجورة كلا . ودلالة الالتزام مهجوة كلا وجزءا . فلا يقال الهندي في جواب | ما زيد لأنه دال على ماهيته بالتضمن لأنه صنف وهو نوع مقيد بقيد عرضي فمعناه | الحيوان الناطق المنسوب إلى الهند وكذا لا يقال الكاتب في جواب ما زيد لأن معنى | الكاتب ذات له الكتابة وماهية الإنسان من لوازمه فهو دال عليها بالالتزام وكل ذلك | للاحتياط في الجواب عن السؤال بما هو إذ يحتمل انتقال الذهن من الدال بالتضمن | على الماهية إلى جزء آخر من معنى ذلك الدال كالمنسوب إلى الهند الذي هو جزء آخر | من معنى الهندي فيفوت المقصود وهكذا يحتمل انتقال الذهن من الدال بالالتزام على | الماهية إلى لازم آخر فيفوت المقصود أيضا فإنه يجوز الانتقال من الكاتب إلى الحركة | أو القلم اللازم بمعنى الكاتب . وإن أردت التفصيل فارجع إلى حواشي السيد السند | | قدس سره على شرح الشمسية في البحث الخامس من مباحث الكلي والجزئي . |
دلالة النص : أي الثابت بها وما يثبت بطريق الأولوية بالمعنى اللغوي كالنص | كالنهي عن التأفيف بقوله تعالى : ^ ( ولا تقل لهما أف ) ^ يدل على حرمة ضربهما بطريق | الأولوية . |
الدليل : في اللغة المرشد وما به الإرشاد . وفي الاصطلاح قد يطلق مرادفا | للبرهان فهو القياس المركب من مقدمتين يقينيتين . وقد يطلق مرادفا للقياس فهو حجة | مؤلفة من قضيتين يلزم عنها لذاتها مطلوب نظري وإطلاقه بهذا المعنى قليل . وقد يطلق | مرادفا للحجة فهو معلوم تصديقي موصل إلى مجهول تصديقي وما يذكر لإزالة الخفاء | في البديهي يسمى تنبيها . وقد يقال الدليل على ما يلزم من العلم به العلم بشيء آخر | وهو المدلول والمراد بالعلم بشيء آخر العلم اليقيني لأن ما يلزم من العلم به الظن | بشيء آخر لا يسمى دليلا بل إمارة .
ثم اعلم أن الدليل تحقيقي وإلزامي . ( والدليل التحقيقي ) ما يكون في نفس الأمر | ومسلما عند الخصمين . ( والدليل الإلزامي ) ما ليس كذلك فيقال هذا عندكم لا عندي . | والدليل عند أرباب الأصول ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى مطلوب جزئي فعلي | هذا الدليل على وجود الصانع هو العالم لأنه شيء إذا صحح النظر في أحواله أي إذا | رتب أحواله على قانون النظر يمكن التوصل إلى العلم بوجود الصانع .
ثم الدليل إما مفيد لمجرد التصديق بثبوت الأكبر للأصغر مع قطع النظر عن | الخارج سواء كان الوسط معلولا أو لا . وهو دليل اني . وإما مفيد لثبوت الأكبر له | بحسب الواقع يعني أن تلك الواسطة كما تكون علة لثبوت الأصغر في الذهن كذلك | تكون علة لثبوته له في نفس الأمر . وهو دليل لمي . ووجه التسمية في أمهات المطالب . |
الدلو الوسط : هي الدلو المستعملة في كل بلد كذا في التبيين وفي شرح | المختصر لأبي المكارم رحمه الله وقدر الوسط بالصاع . وعن أبي حنيفة رحمه الله أنه | خمسة أمناء وفي الخلاصة أن اعتبار الوسط إذا لم يكن للبئر دلو معين وفي الهداية | وفتاوى قاضي خان أن المعتبر في ذلك دلو هذه البئر . |
( باب الدال مع الميم )
الدماغ : مشهور وله تجاويف ثلاثة ويقال لها بطون أيضا فإنهم قالوا للدماغ | بطون ثلاثة أعظمها البطن الأول ثم الثالث وأما الثاني فهو كمنفذ فيما بينهما ويسمى | بالدودة لكونها على شكلها نعم الناظم . | |
Page 77