الخصم : بفتح الخاء المعجمة دشمن - والمدعي والمدعى عليه فإن كل واحد | منهما خصم للآخر . ومن كان مقابلا في المناظرة أيضا خصم في عرفها . ومن | المجربات إذا أخذ التراب من تحت قدم الخصم وقرأ عليه أطوائيل - بخطائيل - | جبرائيل - ميكائيل - إسرافيل - وطرح في بيته هلك - ونقل عن حسام الدين السغناقي من | | أراد الأمن عن شر الخصم فليقرأ اللهم أني أسألك بقدرتك التي تمسك السموات أن | تقع على الأرض إلا بإذنك ربنا تقبل منا أنك أنت السميع العليم أن تصرف عني شر | فلان ابن فلان لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . |
الخصوصية : المشهور فيها الضم لكن إذا فتحت العين علمت الفتح أفصح لأن | الخصوص بالضم مصدر وبالفتح صفة كذلول فإذا كان مصدرا يكون الحاق الياء والتاء | لغوا إلا أن يجعل المصدر بمعنى الصفة أو يجعل الياء للنسبة للمبالغة كما في احمري | والتاء لزيادة المبالغة وهذا تكلف لا طائل تحته كما لا يخفى على المكلف . بخلاف ما | إذا كان صفة لأن المعنى لما كان على المصدرية الحق الياء المصدرية والتاء للمبالغة | كما في علامة . |
الخصوص : وحدية كل شيء بتعينه فلكل شيء حينئذ وحدة محضة . |
الخصي : من كانت له آلة قائمة ونزعت خصياه . |
( باب الخاء مع الطاء المهملة )
الخط : الكتابة والشق . وعند الطائفة العلية الصوفية الخط الحقيقة المحمدية [ $ ] | وأيضا عالم الأرواح . وعند المتكلمين الخط جوهر يقبل القسمة في الطول فقط ونهاية | النقطة الجوهرية . وعند الحكماء الخط عرض يقبل القسمة في الطول فقط والنقطة | العرضية نهاية له . وبعبارة أخرى مقدار له طول فقط والخط المستدير خط يمكن أن | يفرض في داخله نقطة بحيث يساوي كل خط مستقيم منها إلى ذلك الخط وحينئذ | تحصل الدائرة وذلك الخط محيط الدائرة والخط المستقيم أقصر خطوط تخرج من نقطة | إلى نقطة أو أقصر الخطوط الواصلة بين نقطتين فإنه يمكن أن يوصل بينهما بخطوط غير | متناهية والواصل الأقصر هو المستقيم . وقيل هو ما يستر طرفه وسطه إذا وقع في امتداد | شعاع البصر يعني الخط المستقيم هو الخط الذي يكون أول نقطة منه حاجبة للأخرى | وهكذا إلى أن ينتهي - وإن كان الخطان المستقيمان على سطح واحد بحيث لا يتلاقيان | وإن أخرجا إلى غير النهاية فهما متوازيان وللخط المستقيم عشرة أسماء - الضلع - | والساق - ومسقط الحجر - والعمود - والقاعدة - والجانب - والقطر - والوتر - والسهم - | والارتفاع .
Page 58