240

Dustūr al-ʿUlamāʾ aw Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Editor

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1421هـ - 2000م

Publisher Location

لبنان / بيروت

والجواب يمكن بأنهما متغائران بالاعتبار وذلك كاف في صحة التقسيم إذ مفهوم | الحكمة مقسم باعتبار صدقه على الأفراد - وقسم باعتبار الذات من غير ملاحظة صدقه | | على الأفراد كما أن المتقابلين قسم من المتضائفين وجعل مقسما فمفهوم المتقابلين من | حيث صدقه على الأفراد مقسم . ومن حيث الذات قسم القسم - وكذا حال الكلمة | بالنسبة إلى الاسم . والجواب الأحق بالتحقيق ما قال الإمام رحمه الله في الملخص قد | ظن بعضهم أن الحكمة المذكورة ها هنا أي في أصول الأخلاق الفاضلة هي الحكمة | العملية التي جعلت قسيمة للحكمة النظرية حيث قيل الحكمة إما نظرية وإما عملية وهو | ظن باطل . إذ المقصود من هذه الحكمة ملكة تصدر عنها أفعال متوسطة بين الجزيرة | والغباوة والمراد بتلك الحكمة العملية العلم بالأمور التي وجودها بقدرتنا واختيارنا . | والفرق بين العلم والمذكور والملكة المذكورة معلوم بالضرورة . وقال السيد السند | الشريف الشريف قدس سره في شرح المواقف قد تبين من كلام الإمام أيضا أن الحكمة | المذكورة ها هنا مغائرة للحكمة التي قسمت إلى النظرية والعملية لأنها بمعنى العلم | بالأشياء مطلقا سواء كانت مستندة إلى قدرتنا أو لا انتهى . فلا يرد أن الحكمة المذكورة | ها هنا قسم من الأخلاق والأخلاق من الحكمة العملية فيلزم أن يكون القسم بمرتبة | مقسما . ولا يرد أيضا أن الحكمة مقسم الحكمة العملية وهي مقسم الأخلاق وهي | مقسم هذه الحكمة فيلزم كون المقسم بمراتب قسما فافهم واحفظ فإنه من الجواهر | المكنونة . |

التهكم : الاستهزاء . |

التهجي : والهجاء تعديد الحروف بأسمائها والألفاظ التي يتهجى بها اسماء | مسمياتها الحروف المبسوطة أي المفردة البسيطة التي منها ركبت الكلم . |

التهور : هيئة حاصلة للقوة الغضبية بها يكون الإقدام على أمور لا ينبغي الإقدام | عليها . |

باب التاء مع الياء التحتانية

التيمم : في اللغة القصد . وفي الشرع قصد الصعيد الطاهر واستعماله بصفة | مخصوصة لإزالة الحدث . وفي جامع الرموز التيمم لغة القصد وشرعا أفعال | مخصوصة . وفي الكافي وغيره القصد إلى الصعيد لإزالة الحدث ولا يخفى أنه لا يخلو | عن شيء .

Page 252