التواجد : استدعاء الوجد تكلفا بضرب اختيار وليس يصاحبه كمال الوجد فإن | باب التفاعل في الأكثر لإظهار صفة ليست موجودة كالتغافل والتجاهل . وقد أنكره قوم | لما فيه من التكليف والتصنع . وأجازه آخرون لمن يقصد به تحصيل الوجد . والأصل فيه | قوله [
] إن لم تبكوا فتباكوا . وأراد [
] به التباكي ممن يستعد للبكاء لا تباكي الغافل | اللاهي . |
التوكيل : إقامة الغير مقام نفسه في التصرف ممن يملكه . |
التوضيح : رفع الاحتمال الناشئ في المعارف بسبب تعدد الوضع نحو زيد | الفاضل فإنه كان محتملا للفاضل وغيره فلما وصفه به ارتفع الاحتمال . |
التولية : بيع بثمن سابق بلا زيادة ربح . وإنما سمي تولية لأن البائع كأنه يجعل | المشتري واليا لما اشتراه بما اشتراه من الثمن ويقابلها المرابحة . |
التوأمان : ولدان من بطن واحد بين ولادتهما أقل من ستة أشهر . |
التودد : طلب مودة الأكفاء بما يوجب ذلك وموجباتها كثيرة . |
التواتر : إخبار قوم دفعة أو متفرقا بأمر لا يتصور تواطؤهم وتوافقهم عليه | بالكذب . ومنه الخبر المتواتر الثابت على السنة قوم لا يتصور تواطؤهم على الكذب . |
التورية : الستر والإخفاء . وفي عرف البديع إرادة المتكلم بكلامه خلاف الظاهر | مثل أن يقول شل عضدك وهو ينوي موت أخيك ومر ذكرها في الإيهام أيضا . |
التوهم : في التعقل . |
توهم إما : واعلم أن المصنفين يقولون في الديباجة وبعد فإن أو فهذا وتوجيه | إتيان الفاء توهم كلمة إما أو تقديرها في نظم الكلام والفرق بين توهمها وتقديرها أن | توهمها عبارة عن حكم العقل بواسطة الوهم إنها مذكورة في النظم بواسطة اعتياده بها | في أمثال هذا المقام فيكون حكما كاذبا . ومعنى التقدير أنها مقدرة في الكلام ويجعل | فيه كالمذكور فهو حكم مطابق للواقع فإن قيل إن كلمة إما حرف والفاء أثرها والحرف | في التأثير ضعيف بالنسبة إلى أخويه فتقديرها مع إبقاء أثرها غير جائز قلنا يعوض عنها | الواو بعد الحذف فإن قيل لا نسلم أن الواو وعوض عنها إذ لو كانت عوضا لما | اجتمعتا والحال أنهما تجتمعان كما في عبارة المفتاح في آخر فن البيان حيث قال وإما | بعد فإن خلاصة الأصلين الخ قلنا إن الواو إنما تعتبر عوضا بعد حذف إما وإما إذا لم | تحذف فلا تعتبر عوضا عنها .
Page 247