البركات بن أبي السعادات بن صعنين والنفيس بن الخطاب بن المحسن السفلاطوري وأحمد بن يعقوب المارستاني وحدث بالسومنات مدينة بالهند قال ابن رافع وذكره الذهبي في تاريخه فقال صدر محتشم متمول سمع الكثير وعني بالحديث وكتب بخطه الكثير ورحل في الحديث وحصل وفهم وحدث بالإجازة عن حنبل المكبر وأقبل على الطلب سنة نيف وعشرين وستمائة وكان له مماليك ملاح أتراك قد سمعوا معه ثم إنه دخل الهند واستوطنها دهرا وخطة طريقه معروفة بين المحدثين وعاش إلى هذا الوقت ولا أتحقق متى مات بل سمع منه الفقيه أبو عبد الله محمد بن علي المقدشاوي في سنة سبعين ذكره في المتوفين سنة إحدى وسبعين وستمائة انتهى كلام ابن رافع رحمه الله تعالى
189- أحمد بن القشتمري
الأمير شهاب الدين نائب السلطنة بحلب ولي نيابة حلب في سنة إحدى وستين وسبعمائة من قبل السلطان الملك الناصر حسن ابن السلطان المل الناصر محمد بن قلاوون عوضا عن الأمير سيف الدين أسندمر الخوارزمي كان أميرا عفيفا عادلا ناظرا في مصالح مملكته ثم عزل عنها بالأمير قطوبغا الأحمدي في سنة اثنتين وستين والسلطان يومئذ الملل المنصور محمد ابن السلطان الملك مظفر حاجي ابن السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون توفي
Page 365