291

فمن أسفي لقد زاد افتكاري وحارا وعقلي طار من غير اختياري نفارا دهى قلبي شهاب الدين أحمد وطرشي بعد فرقته تسهد فوا لهفي على من كان يحسد على علم كمثل البحر جاري جهارا ومنه قد تعجب كل قاري وحارا غدا ابن أبي الرضا جهرا وولى وسافر سفرة ما عاد أصلا ترى هل ذاك في الدنيا وإلا فعن أولاده وعن الذراري توارى وأوحش حين سار إلى القفار ديارا مضى ابن أبي الرضا قاضي القضاة وأصبحت المنازل خاليات سيسكن في القصور العاليات ويلبس من حرير الافتخار شعارا ويلقى الخير بعد الإنكسار فخارا عليه يا دموعي هي هيا فقلبي قد كواه الهجر كيا أقول وإن قضى أو كان حيا على ابن أبي الرضا مر اصطباري وسارا وعيني قد جرت من عظم ناري بحارا

Page 360