فمن أسفي لقد زاد افتكاري وحارا وعقلي طار من غير اختياري نفارا دهى قلبي شهاب الدين أحمد وطرشي بعد فرقته تسهد فوا لهفي على من كان يحسد على علم كمثل البحر جاري جهارا ومنه قد تعجب كل قاري وحارا غدا ابن أبي الرضا جهرا وولى وسافر سفرة ما عاد أصلا ترى هل ذاك في الدنيا وإلا فعن أولاده وعن الذراري توارى وأوحش حين سار إلى القفار ديارا مضى ابن أبي الرضا قاضي القضاة وأصبحت المنازل خاليات سيسكن في القصور العاليات ويلبس من حرير الافتخار شعارا ويلقى الخير بعد الإنكسار فخارا عليه يا دموعي هي هيا فقلبي قد كواه الهجر كيا أقول وإن قضى أو كان حيا على ابن أبي الرضا مر اصطباري وسارا وعيني قد جرت من عظم ناري بحارا
Page 360