ويحسن للفقير بلا احتقار وقارا ويكسو بالفضائل كل عاري إزارا لاهل الفضل كان يقوم تلقا ويعشق كان بحث العلم عشقا وإن أفتى ترى فتياه حقا فاصحاب الفتاوى في الحصار حيارى وقد عدمته اهل الاختيار بدارا فريد كان في نقل المذاهب وللطلاب كم أبدى غرائب وفي حلب لقد صمد المناصب ولا يسعى لأبواب الكبار نهارا ولم يقطغ لاهل الإفتقار مزارا جواد كان في رد الجواب وكم في العلم ألف من كتاب وبين للمشايح والشباب وكانت منه أهل الاشتهار ضجارى ولم يرع الملوك ولم يدار إمارا لقد بطل الرشا لما تقضى وكم قد رد بعد الحل أرضا وأما الغيظ يكظمه ويرضى
Page 359