290

ويحسن للفقير بلا احتقار وقارا ويكسو بالفضائل كل عاري إزارا لاهل الفضل كان يقوم تلقا ويعشق كان بحث العلم عشقا وإن أفتى ترى فتياه حقا فاصحاب الفتاوى في الحصار حيارى وقد عدمته اهل الاختيار بدارا فريد كان في نقل المذاهب وللطلاب كم أبدى غرائب وفي حلب لقد صمد المناصب ولا يسعى لأبواب الكبار نهارا ولم يقطغ لاهل الإفتقار مزارا جواد كان في رد الجواب وكم في العلم ألف من كتاب وبين للمشايح والشباب وكانت منه أهل الاشتهار ضجارى ولم يرع الملوك ولم يدار إمارا لقد بطل الرشا لما تقضى وكم قد رد بعد الحل أرضا وأما الغيظ يكظمه ويرضى

Page 359