283

وسبعمائة بالبياضة فانتصر أهل حلب عليهم وأمسك القاضي شهاب الدين بن أبي الرضا وجيء به إلى دار العدل فأخذ منه مال وتوجه الأمير كمشبغا إلى جهة دمشق لنصرة السلطان الملك الظاهر برقوق وصحب معه ابن أبي الرضا ممسوكا فلما كان بالقرب من حماة توفي القاضي شهاب الدين المذكور شهيدا في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وسبعمائة رحمه الله تعالى فلقد كان من رجال العالم بجده وهمه وكان يعظم الشرع تعظيما بالفا وينكر المنكر وله نظم ونثر ورسائل أنشدني شيخنا العلامة أبو إسحاق الحلبي قال أنشدني العلامة أبو الحسن أحمد بن عمر بن أبي الرضا لنفسه لنافع الف والجيم ورشهم والبا لقالون فاسمغ وافهم الخبرا بالدال مك وللبزي ها وهم محمد قنبل بالزاي فاعتبرا بالحا أبو عمرو البصري ودورهم بالطا وسوسيهخم بالياء قد سطرا بالكاف شام ولام عن هشامهم ولابن ذكوان ميم قد أتت نصرا بالنون عاصم الكوفي وشعبتهم ضاد وبالعين آإن العامري جرى بالفاء حمزة ثم بعده خلف صاد وخلادهم بالقاف مشتهرا بالرا الكسائي ثم السين ليثهم دوريهم رمزه بالتا وقد ذكرا نلمته يوم الأربعاء سابع عش ر ذي القعدة الميمون منتشرا صلى عليه إله العرش خالقنا ما طار طير وهبت من صبا سحرا قال شيخنا أبو إسحاق وأنشدني يعني أبا الحسن بن أبي الرضا لنفسه فهاك بيان الرمز سبعة أبيت على الوزن وهو الفرد فاحفظ ليسهلا أبج ألف عن نافع ثم باؤها لقالون ثم الجيم ورش به اعتلى دهر دال مك ثم هاء لأحمد وحيث أتاك الزاي فاجعله قنبلا

Page 352