وسبعمائة بالبياضة فانتصر أهل حلب عليهم وأمسك القاضي شهاب الدين بن أبي الرضا وجيء به إلى دار العدل فأخذ منه مال وتوجه الأمير كمشبغا إلى جهة دمشق لنصرة السلطان الملك الظاهر برقوق وصحب معه ابن أبي الرضا ممسوكا فلما كان بالقرب من حماة توفي القاضي شهاب الدين المذكور شهيدا في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وسبعمائة رحمه الله تعالى فلقد كان من رجال العالم بجده وهمه وكان يعظم الشرع تعظيما بالفا وينكر المنكر وله نظم ونثر ورسائل أنشدني شيخنا العلامة أبو إسحاق الحلبي قال أنشدني العلامة أبو الحسن أحمد بن عمر بن أبي الرضا لنفسه لنافع الف والجيم ورشهم والبا لقالون فاسمغ وافهم الخبرا بالدال مك وللبزي ها وهم محمد قنبل بالزاي فاعتبرا بالحا أبو عمرو البصري ودورهم بالطا وسوسيهخم بالياء قد سطرا بالكاف شام ولام عن هشامهم ولابن ذكوان ميم قد أتت نصرا بالنون عاصم الكوفي وشعبتهم ضاد وبالعين آإن العامري جرى بالفاء حمزة ثم بعده خلف صاد وخلادهم بالقاف مشتهرا بالرا الكسائي ثم السين ليثهم دوريهم رمزه بالتا وقد ذكرا نلمته يوم الأربعاء سابع عش ر ذي القعدة الميمون منتشرا صلى عليه إله العرش خالقنا ما طار طير وهبت من صبا سحرا قال شيخنا أبو إسحاق وأنشدني يعني أبا الحسن بن أبي الرضا لنفسه فهاك بيان الرمز سبعة أبيت على الوزن وهو الفرد فاحفظ ليسهلا أبج ألف عن نافع ثم باؤها لقالون ثم الجيم ورش به اعتلى دهر دال مك ثم هاء لأحمد وحيث أتاك الزاي فاجعله قنبلا
Page 352