375

ولا مزينة. قال: وكانت أيديهن توشم بالنؤور. يقول: فلم تكن هذه تلبس سوار ذبل (¬1) على وشم فى اليد.

أفاطم إنى أسبق الحتف مقبلا ... وأترك قرنى فى المزاحف يستدمى

أسبق الحتف، يقول: أرى القوم العدو مقبلين يريدوننى فأنجو منهم وأسبقهم عدوا، وقوله: مقبلا أي مقدما، وواحد المزاحف مزحف، وهو موضع القتال.

وليلة دجن من جمادى سريتها ... إذا ما استهلت وهى ساجية تهمى

الدجن: إلباس الغيم [الأرض] (¬2). وقوله: "تهمى" أي تسيل.

وشوط فضاح قد شهدت مشايحا ... لأدرك ذحلا أو أشيف على غنم

شوط فضاح، يقول: إن سبق فيه رجل افتضح. والمشايح: الجاد الحامل فى كلام هذيل. وقوله: أشيف على غنم أي أشرف على غنيمة.

إذا ابتلت الأقدام والتف تحتها ... غثاء كأجواز المقرنة الدهم

يقول: إذا ابتلت الأقدام من ندى الليل. قال أبو سعيد: وتهامة كثيرة الندى. يقول: إذا جلسوا ابتلت أقدامهم، يعني أنهم كانوا يعدون على أرجلهم فيكسرون الشجر بأرجلهم. وقوله: كأجواز، أي كأوساط الدهم من الإبل.

Page 130