332

فكيف من والده قد قضى ،

فأصبح الوالد سلطانه

زكاكم قربان إيمانكم

به ، وزكى الغير إيمانه

من يك إسماعيل اصلا له

لا بدع أن يقبل قربانه

أب به ترفع عن مجدكم

قواعد البيت وأركانه

ابلج لا يخسر من أمه

يوما ، ولا يخسر ميزانه

تكاد أن تعشو إلى ضيفه

لفرط ما تهواه نيرانه

إن ذكر العلم ، فنعمانه ،

او ذكر الحكم فلقمانه

أحزننا فقدانه ، فانجلت

بالملك الأفضل أحزانه

سلام ذي العرش على نفسه ،

ورحمة الله ورضوانه

Page 332