222

أخوض به بحر الدجى وهو راكد ،

وأورده حوض الضحى وهو و

وقائل ما لي أراه كدمعه

يظل ويمسي ، وهو في الأرض سائح

أطالب مغنى ؟ قلت : كلا ، ولا غنى ،

ولست على كسب اللذاذ أكافح

ولكن لي في كل يوم إلى العلى

حوائج ، لكن دونهن جوائح

فقالت : ألا إن المعالي عزيزة ،

فكيف ، وقد قلت لديك المنائح

فهل لك وفر ؟ قلت : إي ، وهو ناقص ،

فقالت : وقدر ؟ قلت : إي ، وهو راجح

فقالت : وجد ؟ قلت : إي ، وهو أعزل ،

فقالت ، وضد ؟ قلت : إي ، وهو راجح

فقالت : ومجد ؟ قلت : غي ، وهو معتب

فقالت : وسعد ؟ قلت : إي ، وهو ذابح

فقالت : وملك ؟ قلت : إي ، وهو فاسد ،

فقالت : وملك ؟ قلت : إي ، وهو صالح

مليك شرى كنز الثناء بماله ،

على أنه في صفقة المجد رابح

Page 222