221

وبين قباب الحي سرب جآذر

من الترك في روض من الأمن سارح

إذا هي هزت للطعان قدودها ،

فلا أعزل إلا أنثنى ، وهو رامح

وهيفاء لو أهدت إلى الميت نشرها ،

لأنشر من ضمت عليه الصفائح

ولو أنها نادت عظامي أجابها

فمي لاصدى من جانب القبر صائح

لئن بخلت إن الخيال مسامح ،

وإن غضبت فالطيف منها مصالح

حبيب لإهداء التحية مانع ،

وطيف للذات التواصل مانح

وبكر فلاة لم تخف وطء طامث ،

ولا افتضها من قبل مهري ناكح

كشفت خمار الصون عن حر وجهها

ضحى ، ولثام الصبح في الشرق طائح

وأنكحتها يقظان من نسل لاحق ،

فأمست به ، مع عقمها ، وهي لاقح

من الشهب في إدراكه الشهب طامع ،

فناظره نحو الكواكب طامح

Page 221