يميل بي لك شوقا أو يخيل لي
كأنما بيننا من شقة ميل
يهم بالسعي والأقدار تمسكه
وكيف يعدو جواد وهو مشكول
متى تجوب رسول الله نحوك بي
تلك الجبال نجيبات مراسيل
فأنثني ويدي بالفوز ظافرة
وثوب ذنبي من الآثام مغسول
في معشر أخلصوا لله دينهم
وفوضوا إن هم نالوا وإن نيلوا
شعث لهم من ثرى البيت الذي شرفت
به النبيون تطييب وتكحيل
محلقي أرؤس زيدت وجوههم
حسنا به فكأن الحلق ترجيل
قد رحب البيت شوقا والمقام بهم
والحجر والحجر الملثوم والميل
نذرت إن جمعت شملي ببابك أو
شفت فؤادي به قوداء شمليل
أل من طيبة بالدمع طيب ثرى
لغلتي وغليلي منه تبليل
Page 228