227

ألبستها منك حسنا فازدهت شرفا

بها الخواطر منا والمناويل

لم أنتحلها ولم أغصب معانيها

وغير مدحك مغصوب ومنحول

وما على قول كعب أن توازنه

فربما وازن الدر المثاقيل

وهل تعادله حسنا ومنطقها

عن منطق العرب العرباء معدول

وحيث كنا معا نرمي إلى غرض

فحبذا ناضل منا ومنضول

إن أقف آثاره إني الغداة بها

على طريق نجاح منك مدلول

لما غفرت له ذنبا وصنت دما

لولا ذمامك أضحى وهو مطلول

رجوت غفران ذنب موجب تلفي

له من النفس إملاء وتسويل

وليس غيرك لي مولى أؤمله

بعد الإله وحسبي منك تأميل

ولي فؤاد محب ليس يقنعه

غير اللقاء ولا يشفيه تعليل

Page 227