295

إن كنت ترجع أنت بع

د الشيب فايأس من رجوعي

كيف الرجوع وقد رأي

ت الريح تلعب بالزروع

عار رجوعك بعد ما

عاينت حيطان الربوع

وحللت في ظل الجنا

ب الرحب والحرز المنيع

واعلم أخي بأنه

لا بالسجود ولا الركوع

فهناك كم كرم وكم

لطف وكم بر مريع

إحسب حسابك في الذي

تنويه من قبل الشروع

واجعل حديثك في النزو

ل مقدما قبل الطلوع

Page 295