294

وطرقت خدر الكاعب ال

حسناء والخود الشموع

وسفرت للملك العظي

م الشأن والقدر الرفيع

وشركته في الأمر ين

فذ في الشريف وفي الوضيع

وبلغت ذاك ولم أكن

فيه لحق بالمضيع

ثم ارعويت وصرت في

حد السكينة والخشوع

فزهدت في هذا وذا

فقل السلام على الجميع

فإليك عني يا ندي

م فما صنيعك من صنيعي

ما أنت من ذاك الطرا

ز ولا من البز الرفيع

أتريد بعد الشيب م

ني صبوة الناشي الخليع

لا لا وحق الله ما

أنا بالسميع ولا المطيع

Page 294