324

أي الخلائق لم تدن لك طاعة

أي المدائن لم تصر بك معقلا

لو قيل للأيام وهي خبيرة

هل كالمظفر في الأنام لقلن لا

إن الزمان أراد كشفك للورى

فسطا لتردعه وجار لتعدلا

فعدلت حتى لم تجد متظلما

ومنعت حتى لم تدع متبذلا

عز أنالك ذو الجلال بقاءه

فلقد حويت به الفخار مكملا

وأراك محمودا مبلغ رتبة

ما نال أدناها الأكاسرة الألى

فلقى الشآم وساكنيه عصمة

أن أصبح الضرغام فيه مشبلا

ملك إذا حمل المغارم عنهم

أجزى وإن بذل المكارم أجزلا

سهل على الطلاب صعب في الورى

أكرم به مستصعبا مستسهلا

يا مصطفى الملك المظفر لم تدع

في ذا الثناء مجد مدخلا ؟

Page 324