يَمْشُونَ أَمَام الْجِنَازَة وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن عمر أَنه كَانَ يضْرب النَّاس يقدمهم أَمَام جَنَازَة زَيْنَب بنت جحش
فصل فِي الْمَشْي وَرَاء الْجِنَازَة
وَأخرج أَصْحَاب السّنَن وَأحمد وَالْحَاكِم عَن الْمُغيرَة رَفعه الرَّاكِب يسير خلف الْجِنَازَة والماشي يمشي خلفهَا وأمامها وَعَن يَمِينهَا وَعَن يسارها قَرِيبا مِنْهَا
فصل فِي الدّفن
٣٠٩ - حَدِيث اللَّحْد لنا والشق لغيرنا أَصْحَاب السّنَن من حَدِيث ابْن عَبَّاس قَالَ التِّرْمِذِيّ غَرِيب وَلابْن ماجة وَأحمد عَن جرير مثله وَإِسْنَاده ضَعِيف من وَجْهَيْن إِلَى زَاذَان عَنهُ وَعَن جَابر مثله أخرجه ابْن شاهين بِسَنَد ضَعِيف وَعَن أنس لما توفى النَّبِي ﷺ َ كَانَ بِالْمَدِينَةِ رجلَانِ أَحدهمَا يلْحد وَالْآخر يضرح فَقَالُوا نستخير رَبنَا ونبعث إِلَيْهِمَا فَأَيّهمَا سبق تَرَكْنَاهُ فَأرْسل إِلَيْهِمَا فَسبق صَاحب اللَّحْد فلحد أخرجه ابْن ماجة وَأخرج عَن عَائِشَة وَعَن ابْن عَبَّاس نَحوه وَسَمَّى الَّذِي يلْحد وَهُوَ أَبُو طَلْحَة وَالَّذِي يضرح وَهُوَ أَبُو عُبَيْدَة وَالَّذِي أرسل إِلَيْهِمَا وَهُوَ الْعَبَّاس فَذكر الحَدِيث مطولا وَفِي إِسْنَاده ضعف وَلابْن أبي شيبَة عَن مَالك عَن ابْن عمر ألحد للنَّبِي ﷺ َ وَلأبي بكر وَعمر وَهَذَا من أصح الْأَسَانِيد
٣١٠ - حَدِيث أَن النَّبِي ﷺ َ سل سلا الشَّافِعِي وَمن طَرِيقه الْبَيْهَقِيّ عَن عمرَان بن مُوسَى أَن النَّبِي ﷺ َ سل من قبل سلا قَالَ الشَّافِعِي وَأخْبرنَا