رُوَيْدَ: مَصْدر أَرْوَدَ مُصَغَّرًا تصغيرَ تَرْخيم، تقول: "رُوَيْدًا"، إنما تريد: أرْوِدْ زيدًا أي أَمْهِلْهُ، ومُثلُه قولُ مالِك بنِ خالدٍ الهُذَلَي:
رُوْيَدَ عَلّيًِا جُدَّ مَا ثَدْيُ أمِّهِم ... إلينا ولكنْ بغْضُهم مُتَماينُ
(علي في البيت هو علي بن مسعود الأزدي أخو عبد مَناة ابن كنانة من أمه، فلما مات عبد مناة وضم علي إلى نفسه ولد أخيه عبد مناة وقام بأمرهم نسبوا إليه، وقوله: جُدَّ ما ثدي أمهم "ما " زائدة، وجُدَّ: قطع، ولم يرد قطع نفس الثدي: وإنما يريد قطع ما بيننا وبينهم من الرحم. ومتماين من المَيْن وهو الكذب) .
وتقول "رُوَيْدَكَ زَيْدًا " أيْ أَمْهِلْه، فزَيْدًا مَفْعُولٌ به لرُوَيْد، والكافَ لَتَبَيَّن المُخَاطب. ولـ "رُوَيْد" أربعةُ أَوْجُهٍ من الإعراب.
إسمُ فعْلِ أمْر نحو "رُويَدَ زيدًا " أي أمْهِله، ولا تقول رُوَيْده.
وصِفَةٌ: نحو "سَاروا سَيْرًا رُويْدًا".
وحالٌ: نحو "سارَ القوم رُوَيْدًا ".
ومصدرٌ: نحو "رُوَيْدَ أخِيكَ " بالإِضافة.