Your recent searches will show up here
Dhayl Nafḥat al-Rīḥāna muwāfiqan liʾl-maṭbūʿ
Muḥammad b. Faḍl Allāh al-Muḥibbī (d. 1111 / 1699)ذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع
ما قلت إلا كلما هجرا """""" صفحة رقم 189 """"""
أو بإياس رمت تشبيهه
أتيت بالمعضلة الكبرى
أو كشريح قلت في حكمه
كنت لعمري الجاهل الغرا
فكل ذي منقبة لو رأى
سؤدده دان له قسرا
فإنه بكر الليالي إذا
أتى بصنع تلقه بكرا
لو علمت شهباؤنا أنه
يسعى إليها لم تطق صبرا
وابتدرت تسعى لأعتابه
والتسمت من فضله العذرا
وكتب لبعض أحبابه معاتبا ومضمنا البيت الأخير ، بقوله :
أيا من قد تحول عن ودادي
وعهدي لا يحول ولا يزول
فديتك من غضوب ليس يرضى
سوى روحي وذا شيء قليل
أيجمل أن تخيب فيك ظني
وأنت الماجد الشهم الجليل
وكيف رضيت بي غيري بديلا
وما لي والهوى العذري بديل
على هذا تعاهدنا قديما
أم الجاني الخؤون هو الجهول
أجلك أن تصدق في عذلا
ومثلي ليس يجهل ما يقول
ليفعل مالكي بالعبد مهما
يروم فإنه العبد الذليل
فمل واهجر وصد فلا اعتراض
عليك وأنت لي نعم الخليل
ولكني سأندب سوء حظي
وما يجدي بكاء أو عويل
وكيف وكنت آمل منك حبا
يدوم وصدق ود لا يحول
وكنت أظن أن جبال رضوى
تزول وأن ودك لا يزول
28 - سليمان بن خالد بن عبد القادر المدرس
روض فضل مطير ، عرفه فواح عطير . يتطاير الجد عند انقداحه ، فيوري زند
النجاح قبل اقتداحه . صحبته بدمشق إبان التحصيل ، والهمة تعقد بيننا وبين التفريع
والتأصيل . ونحن في بلهنية هنية ، نقطف زهرة الحياة جنية . فلم أعثر منه على ريبة ،
Page 189