ولكنهم كانوا ضعفاء، ومنهم من لم يفضلوا العامة في معتقداتهم الخرافية، ومنهم من كان على بصيرة من أمرهم، ولكنهم لم يكونوا شجعانًا ودعاة، بل كانوا وعاظًا محدودي الأثر، ولكن ابن عبد الوهاب لم يكن مثلهم، فقد كان عالمًا حقًا، وكان سلفيًا صادقًا في عقيدته ومنهجه، وكان شجاعًا وداعية، ولكن العلماء ليسوا ورثة الأنبياء في العلم وحده، ولكن ميراث النبيين يتجلى في القيام بأعباء الدعوة والتبشير برسالاتهم، واستقبال الأذى بعناد وإصرار في سبيل هداية البشر١.
١ انظر كتاب أثر الدعوة الوهابية في العالم الإسلامي: أحمد عبد الغفور عطار.