والجدير ذكره أن الذي فعله الإمام محمد بن عبد الوهاب وأتباعه من الموحدين هو الصواب، وهو الذي أمر الله به ورسوله ﷺ، فالإمام لم يصنع شيئًا من لدنه، فهو مجدد وليس نبيًا يشرع.
وقد ثبت في الصحيحين والسنن عن رسول الله ﷺ أنه نهى عن البناء على القبور وأمر بهدمه، كما رواه مسلم لنا في صحيحه عن أبي الهياج الأسدي، قال علي: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله ﷺ أن لا تدع تمثالًا إلا طمسته، ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته.
كما أخرج مسلم عن جابر ﵁ قال: نهى رسول الله ﷺ أن يجصص القبر، وأن يبنى عليه، وأن يكتب عليه.
فالإمام ﵀ قام بهدم القباب وأبنية القبور لتحقيق وصيته ﷺ.
وينبغي على كل مسلم غيور على دينه أن يسعى لهدم وإزالة القباب التي نصبت فوق الأضرحة، ومحاربة الشرك والبدع بشتى أنواعها حتى يكون من الموحدين المخلصين الذي يعمرون الأرض بتحقيق لا إله إلا الله محمد رسول الله.