269

Daʿwat al-Imām Muḥammad b. ʿAbd al-Wahhāb Salafiyya lā Wahhābiyya

دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب سلفية لا وهابية

Publisher

-

Edition

الأولى ١٤٢٠هـ/ ١٩٩٩م

الفصل الخامس: الفرية الخامسة زعموا أن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب منع الإستشفاع بالرسول ﷺ
...
الفرية الخامسة زعموا أن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب
منع الاستشفاع بالرسول ﷺ
افترى أهل الباطل على الإمام محمد بن عبد الوهاب وأتباعه من الموحدين بأن الإمام ينكر شفاعة الرسول ﷺ وهؤلاء القوم ينطبق عليهم القول المأثور
"إذا لم تستح فاصنع ما شئت".
فإنكار شفاعة الرسول ﷺ هو الكفر والعياذ بالله، وحاشا لله أن ينكر هذا الإمام العظيم هذا الأمر. فهذه كتبه ورسائله وكتب أحفاده وتلاميذه إلى يومنا الحاضر لم ينكروا شفاعة الرسول ﷺ.
يقول الطباطبائي:
"قالت الوهابية: إن الشفاعة والأولياء منقطعة في الدنيا، وإنما هي ثابتة لهم في الآخرة، فلو جعل العبد بينه وبين الله وسائط من عباده يسألهم الشفاعة، كان ذلك شرك وعبادة لغير الله، فاللازم أن يوجه العبد دعاءه إلى ربه، ويقول: "اللهم اجعلنا ممن تناله شفاعة محمد ﷺ"، ولا يجوز له أن يقول: "يا محمد اشفع لي عند الله"١.

١ انظر البراهين الجلية ص ٧.

1 / 317