Al-darajāt al-rafīʿa fī ṭabaqāt al-shīʿa
الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة
Editor
تقديم : السيد محمد صادق بحر العلوم
Publication Year
1397 AH
Your recent searches will show up here
Al-darajāt al-rafīʿa fī ṭabaqāt al-shīʿa
ʿAlī Khān al-Madanī (d. 1120 / 1708)الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة
Editor
تقديم : السيد محمد صادق بحر العلوم
Publication Year
1397 AH
عليه فقال اما بعد فنحن الأنصار وكتيبة الاسلام وأنتم يا معشر قريش رهط نبينا صلى الله عليه وآله قد دفنت إلينا دافة من قومكم فإذا هم يريدون أن يغصبونا الامر فلما سكت وكنت قد زودت في نفسي مقالة أقولها بين يدي أبى بكر فلما ذهبت أتكلم قال أبو بكر على رسلك فقام فحمد الله وأثنى عليه فما ترك شيئا كنت زودت في نفسي الا جاء به أو بأحسن منه وقال يا معشر الأنصار انكم لا تذكرون فضلا إلا وأنتم له أهل وان العرب لا تعرف هذا الأمر الا لقريش أوسط العرب دارا ونسبا وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين واخذ بيدي وبيد أبى عبيدة ابن الجراح والله ما كرهت من كلامه غيرها ان كنت لأقدم فتضرب عنقي لا يغلبني إلى اثم أحب إلي من أن أؤمر على قوم فيهم أبو بكر فلما قضى أبو بكر كلامه قام من الأنصار رجل فقال انا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم أمير وارتفعت الأصوات واللغط فلما خفت الاختلاف قلت لأبي بكر ابسط يدك أبايعك فبسط يده فبايعته وبايعه الناس ثم نزونا على سعد بن عبادة فقال قائلهم قتلتم سعدا فقلت اقتلوه قتله الله.
وروى أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في كتاب السقيفة قال أخبرني أحمد بن إسحاق قال حدثنا أحمد بن سيار قال حدثنا سعيد بن كثير زعفير الأنصاري ان النبي صلى الله عليه وآله لما قبض اجتمعت الأنصار في سقيفة بنى ساعدة فقالوا ان رسول الله صلى الله عليه وآله قد قبض فقال سعد بن عبادة لابنه قيس أو لبعض بنيه إني لا أستطيع ان أسمع الناس كلامي لمرضى ولكن تلق منى قولي فأسمعهم فكان سعد يتكلم ويستمع ابنه فيرفع به صوته ليسمع قومه فكان من قوله بعد حمد الله والثناء عليه ان قال إن لكم سابقة إلى الدين وفضيلة إلى الإسلام ليست لقبيلة من العرب ان رسول الله صلى الله عليه وآله لبث في قومه بضع عشرة سنة يدعوهم إلى عبادة الرحمان وخلع الأوثان فما آمن به الا قليل والله ما كانوا ان يمنعوا رسول الله صلى الله عليه وآله ولا يعزوا دينه ولا يدفعوا ضيما عراه حتى أراد الله بكم خيرا لفضيلة وساق إليكم
Page 329