Al-darajāt al-rafīʿa fī ṭabaqāt al-shīʿa
الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة
Editor
تقديم : السيد محمد صادق بحر العلوم
Publication Year
1397 AH
Your recent searches will show up here
Al-darajāt al-rafīʿa fī ṭabaqāt al-shīʿa
ʿAlī Khān al-Madanī (d. 1120 / 1708)الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة
Editor
تقديم : السيد محمد صادق بحر العلوم
Publication Year
1397 AH
عبيدة بايعوا أيهما شئتم فقال لا والله لا نتولى هذا الامر عليك وأنت أفضل المهاجرين وخليفة رسول الله صلى الله عليه وآله في الصلاة وهي أفضل الدين أبسط يدك فلما بسط يده ليبايعاه سبقهما إليه بشير بن سعد فبايعه فناداه الحباب بن المنذر يا بشير عقتك عقاق أنفست على ابن عمك الامارة فقال أسيد بن خضير رئيس الأوس لأصحابه والله لئن لم تبايعوه ليكون للخزرج عليكم الفضيلة فقاموا فبايعوا أبا بكر فأنكر على سعد بن عبادة والخزرج ما اجتمعوا عليه وأقبل الناس يبايعون أبا بكر من كل جانب ثم حمل سعد بن عبادة إلى داره فبقى أياما وأرسل إليه أبو بكر ليبايع فقال لا والله حتى أرميكم بما في كنانتي وأخضب سنان رمحي واضرب بسيفي ما أطاعني وأقاتلكم باهل بيتي ومن تبعني ولو اجتمع معكم الجن والإنس ما بايعتكم حتى أعرض على ربى فقال عمر لا ندعه حتى يبايع فقال بشير ابن سعد انه قد لج وليس بمبايع لكم حتى يقتل وليس بمقتول حتى يقتل معه أهل بيته وطائفة من عشيرته ولا يضركم تركه إنما هو رجل واحد فاتركوه وجاءت أسلم فبايعت فقوى بهم جانب أبى بكر وبايعه الناس.
وروى أبو جعفر الطبري في التاريخ أيضا عن ابن عباس قال: قال عمر ابن الخطاب يوما على المنبر انه بلغني ان قائلا منكم يقول لو مات أمير المؤمنين بايعت فلانا فلا يغرني امرؤ ان يقول إن بيعة أبى بكر كانت له فلتة فلقد كانت كذلك ولكن الله وقى شرها وليس فيكم من تقطع إليه الأعناق كأبي بكر وانه كان من خيرنا حين توفى رسول الله ان عليا والزبير تخلفا عنا في بيت فاطمة ومن معهما وتخلف عنا الأنصار واجتمع المهاجرون إلى أبى بكر فقلت له انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار فانطلقنا نحوهم فلقينا رجلان صالحان من الأنصار قد شهدا بدرا أحدهما عويم بن ساعدة والثاني معن بن عدي فقالا لنا ارجعوا فاقضوا امركم بينكم فأتينا الأنصار وهم مجتمعون في سقيفة بنى ساعدة وبين أظهرهم رجل مزمل فقلت من هذا قالوا سعد بن عبادة وجمع فقام رجل منهم فحمد الله وأثنى
Page 328