Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
328 حركاتها مختلفة فى السرعة والإبطاء ، فيلزم ان يسأل ايضا ويقال له اذوهذه مادة مشتركة لجميع الافلاك قد اختص كل موضوع (231) منها بصورة ماغمير صورة الاخر. من هو مخصص هذه الموضوعات ومنهيئها لقبول صور مختلفة ؟ وهل ثم بعد الفلك شيء اخر ينسب له هذا اتخصيص الاالله عز وجل وها انا انبهك على بعد غور ارسطو، وغرابة ادراكه وكيف حمه هذا الاعتراض ، بلاشك، ورام الخروج عنه باشياء لم يساعده الوجود عليه : و ان كان لم يذكر هذا الاعتراض ، لكنه يبدولنا (632 من اقواله (533) انه يروم ان ينظم لنا وجود الأفلاك كما نظم لنا وجود (42 -1) م ما دون الفلك حتى يكون الكل على جهة اللزوم الطبيعى ، لاعلى جه قصد قاصا كيفشاء ، وتخصيص مصص على اى وجه احب ، فلم تم له ذلك ولا يتم ابدا. وذلك انه يروم ان يعطي العلة فى كون الفلك حرك من الشرق ولم يتحرك من الغرب ، ويروم ان يعطى العلة فيى كون بعضها سريع الحركة وبعضها بطيئا. (534). وان ذلك لازم لنظام وضعها من التلك الاعلى ويروم ان يعطى العلة فى كون كل كوكب من السبعة 5 له عدة افلاك ، وهذا العدد العظيم فى فلك واحد ، هذا كله يروم اعطاء اسبابه حتى ينظم لنا الامر نظما طبيعيا على جهة اللزوم ، لكنه لم يتم له شيء من هذا ، لان كل ما بينه لنا مما (535) دون فلك القمر جرى على نظام مطابق للموجود بين العلل وامكن ان يقال فيه إنه على جهة اللزوم عن حركة الفلك وعن 2 قواه . أما جميع ما ذكره فى امور الفلك ، فلا علة بينة اعطى فى ذلك .
ولاجرى(336) الامر فيه على نظام يمكن ان يدعى فيه اللزوم. اذ نرى الافلاك : منها ما هو الاسرع حركة فوق الابطأ حركة ، ومنها ما هو (551) موضوع : ت ج، موضع : ن (532) لنا : ج، _ : ت (233) اقواله : ت ، اقا ويله : ج (534) بطيئا : ، بطى : ت (589) مما : ت، من : ج (586) عرى:ت ب، اجرى: ن
Page 370