Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
229 امرقد برهن فى العلم الطبيعى . اوامر تبرهن فى العلم الالاهى، او تبين اقه اولى (147) ما يعتقد، او امر يتعلق بما تبين فى التعاليم فاعلم انه مفتاح ضرورة لفهم شيء من كتب النبوة !اعنى من امثالها (12-1) م واسرارها ومن اجل ذلك ذكرته وبيتته واو ضحته لما يفيدتا من معرقة قصة الخلق او قصة الامر(125) او تبيين اصل فى معنى النبوة اوفى اعتقاد أى صحيح من الاعتقادات الشرعية. وبعد تقديم هذه المقدمة ارجع الى اتمام ما ناشبناه.
قصل ج[3] اعلم ان هذه الاراء التى يراها ارسطو فى اسباب حركة الافلاك التى 1 منها استخرج وجود عقول مفارقة وان كانت دعاوى لا يقوم عليها برهان لكنها هى اقل الاراء التى تقال شكوكا ، واجراها على نظام كما يقول الاسكندر. "فى مبادئ الكل * وهى ايضا اقاويل تطابق اقاويل كثيرة من قاويل الشريعة، وبخاصة بحسب ما يبين فى "التاويلات" (296) المشهورة التى
لا شك انها للحكماء (128) كما سابين . فلذلك آتى بآرائه وبدلائله حتى التقط 1 منها ما هوموافق للشريعة مطايق لاقاويل الحكماء (429) عليهم السلام (139 فصل د[4] اما ان القلك ذو نفس، فذلك بين عند التامل. وانما يوهم السامع ان هذا امر عسير الادراك اويستبعده ايضا كونه يتخيل قولتا ذونفس انها (12-ب) م كنفس الانسان اوالحمار والثور . وليس هذا معنى القول، بل معنى القول 20 ان حركته المكانية دليل على كونه فيه مبدأ به يتحرك بلا شك. وذلك المبدأ هو نفس بلا شك ولاريب. وبيان ذلك لانه من المحال ان تكون حركته الدورية كحركة الحجر المستقيمة الى اسفل اوكحركة النار الى فوق حتى (122) اولى : ت ج ، اول : ن (128) :1 ، المدرشرت : ت ج (129) للحكاء : 1، لكم : ت ج (180) عليهم السلام : ج، ز . ل : ت
Page 321