320

============================================================

33 بعد عدم او على جهة اللزوم فقد بان لك ايضا بهذا الطريق(242) ان كون (10 -ب) م الموجودكله واحدا: دلتا على ان موجده واحد طريق آخر(218) فى نفى الجسمانية : كل جسم مركب كما ذكر فى الثانية و العشرين. وكل مركب فلابد له من فاعل، هو السيب لوجود صورةه فى مادته. وبين هو جدا ان كل جسم قابل للانقسام، وله ابعاد فهو محل لاعراض بلا شك. فليس الجسم واحدا لامن جهة انقسامه، ولا من جه ركيبه، اعنى كونه اثنين بالقول. لان كل جسم انما هوجسم ما من اجل معنى زائد فيه على كونه جسما، فهو ذو معتيين ضرورة. وقد تبرمن ان واجب الوجود لاتركيب فيه بوجه من الوجوه. وبعد تقديم هذه البراهين 10 آخذ فى تلخيص طريقنا نحن كما وعدنا.

فصل ب [2] هذا الحسم الخامس وهو الفلك لا يخلومن ان يكون اما كائنا فاسدا والحركة ايضاكائنة فاسدة؛ اويكون غيركائن ولا فاسد، كما يقول الخصم فان كان الفلك كائنا فاسدا فوجيده بعد العدم هوالالاه جل اسمه. وهذا قا معقول اول ، لان كل ما وجد بعد العدم ، فله موجد ضرورة. ومحال ان يوجد ذاته. وان كان هذا الفلك لم يزل ولا يزال هكذا متحركا حركة دائمة سرمدية، لزم بحسب المقدمات التى تقدمت، ان يكونمحركه هذه الحركة (11-1) م السرمدية لا جسما ولا قوة فى جسم، وهو الالاه جل اسمه. فقد بان لك ان وجود الالاه تعالى وهو الواجب الوجود الذى لا سبب له ولا امكان لوجوده 20 باعتبار ذاته، دلت البراهين القطعية اليقينية على وجوده سواء كان العالم حادثا بعد عدم ، لوكان غيرحادث بعد عدم . وكذلك دلت البراهين علىكونه واحدا وليس بجسم كما قدمنا لان البرهان على كونه واحدا وليس بجسم قد يصح سواء كان العالم حادثا بعد عدم اولم يكن ، كذلك ، كما بينا ف الطريق الثالث من الطرق الفلسفية . وكما بينا في(283) الجسمانية واثبات 2 الوحدانية بالطرق الفلسفية.

(122) - بهذا الطريق : ت ، بهذين الطريقين : ج (125) - نفى : ت، ف تبيين نف : جن

Page 319