312

============================================================

299 كما يتبرهن فيالمقدمة الثالثة عشرة من هذه المقدمات ، وبحسبها يلزم (228 -ب) ج وجود ما لا نهاية له على جهة التعاقب، لاان يوجد ذلك معا. وهذه المقدمة التى يروم ارسطو اثباتها دائما ويبدولى انا، انه لا يقطع بان دلائل ه عليها برهان، بل هى الاحرى والاولى عنده. ويدعى تباعه وشارحو(26 كتبه انهاوا جبة لاممكنة، وانها قد تبرهتت ويروم كل متكلم من المتكلمين ان يثبت انها ممتنغة. ويقولون لا يتصوركيف تحدث حوادث لا نهاية لها بالتعاقب ، فقوة كلامهم انها عندهم معقول اول والذى يبدولى انا ان هذه ال القدمة ممكنة، لاواجبة كما يقول الشارحون لكلام ارسطو، ولا ممتنعة كما يدعى المتكلمون. وليس القصد الان تبيين دلائل ارسطوولا تشكيكنا عليه 2 ولاتبيين رأي فى حدث العالم، بل القصد فى هذا الموضع حصر المقدمات الى حتاجها فيمطالبناالثلثة. وبعد تقديم هذه المقدمات وتسليمها ، آخذ (5- ب)م ف تبيين ما يلزم عنها.

فصل 1[1] يلزم بحسب المقدمة الخامسة والعشرين ان ثم محركا (22) هوالذى 1 حرك مادة هذا الكاين الفاسد حتى قبلته الصورة، واذا طلب ذلك المحرك القريب ما حركه، لزم ضرورة ان يوجد محرك آخر: اما من نوعه او من غير نوعه، لان الحركة توجد فى الاربع مقولات . وقد يقال عليها الحركة بعموم كما ذكرنا فى المقدمة الرابعة. وهذا لا يمر الى لا نهاية كما ذكرنا ى المقدمة الثالثة ، فوجدنا كل حركة تنتهى الى حركة الجسم (28) الخامس، ل 2 وعندها تقف . ومن تلك الحركة يتفرع واليها يتسلسل كل محرك ومهي ف العالم السفلى كله والفلك متحرك حركة نقلة وهى اقدم الحركات كما ذكر فى المقدمة الرابعة عشرة . وكذلك كل حركة نقلة انما تنتهى لحركة الفلك ، كأنك قلت ان هذا الحجرالذى تحره(29) حركه العكاز ، والعكاز حركه اليد، واليد(96) حركتها الاوتار، والأوتار حركتها(94) العضل ، والعضل (26) شارحوا : ت ، شارحى : ج (27) محركا : ج، محرك: ت (28) الجسم : ت، الجرم : جن (29) تحرك : ت ، يتسرك : ج (80) اليد واليد : ت ، اليه واليه : ج(81) حكتها : ت ج، حركها :ن

Page 311