272

============================================================

228 (127 -ب )م بمعنى آنه لم يكن موجودا ثم وجد هو الذى يقال فيه كان يمكن أن يكون أكير أو أصغر مما هو موجود عليه وبخلاف هذا الشكل ، فيفتقر لمخصص ضرورة آما شكل الإله ومقداره تعالى عن كل نقص وتشبيه. فإنه يقول الجسم لم يكن معدوما، ثم وجد فيفتقر نخصص ، بل ذاته بقدرها وشكلها واجبة الوجود . هكذا لاتفتقر لالمخصص ولا لمرجتح (2198) وجود على عدم (2198) --

اذ لا إمكان عدم فيها ، كذلك لاتحتاج لمخصص شكل ومقدار ، إذ هكذا وبا وجوده.

تأمل يا أيها الناظر إن آثرت طلب الحق واطرحت الوى والتقليد و الجنوح لما اعتدت تعظيمه : ولا تغالط نفسك حال هؤلاء الناظرين وما 3(2289) جرى لهم. ومنهم قانهم (5ل23) كا لمستفر من الرمضاء الى النار . وذلك أنهم ابطلوا طبيعة الوجود وغيروا فطرة السموات والأرض بزعم منهم أن بتلك المقدمات يتبرهن كون العالم محدثا فلا حدث العالم ، برهنوا وأتلفوا (2200) علينا يراهين وجود الإله ووحدانيته: ونفى الجسمانية إذ البراهين التى يبين ها جميع ذلك إنما تؤخذ من جملة طبيعة الوجود المتقرة لمشاهدة المدركة بالحواس والعقل.

فاذ قد فرغنا من غاية كلامهم ، فلنأخذ أيضا فى ذكر المقدمات ال الفلسفية وذكر براهنيهم على وجود الإله ووحدانيته وامتناع كونه جسما مع س ما نسلم لهم من قدم العالم. وإن كنا لانعتقده ، وبعد ذلك أريك طريقنا (128 -1) م نحن فى ما هدانا إليه صحة النظر من تتميم البرهان على هذهالثلثة مطالب و بعد ذلك أرجع الى الخوض مع الفلاسفة فى ما يقولونه من قدم العالم22 (2281 بتوفيق القدر.

كمل هذا (202) الجزء الاول من دلالة الحائرين يتلوه الجزء الثانى الذى اوله المقدمات المحتاج الها (2203) (2290) ولالمرجج : ت ، س_ : ت ج (2199) فانهم : ت، - : ج (2200) اتلفوا : 4، تلفوا : ن (2301) :1، بعزره شدى : ت ج (203) هذا : ت، - : ج (2203) الذى اوله المقدمات المحتاج اليها : ت،- : ج

Page 271