250

============================================================

209 ما يوافقه فى اعتقاده مثل ما فعلوا فى بقاء الأعراض بعضها يبقى مدة و بعضها د يبقى زمانين لأن قصد الجميع فرض وجود تطابق طبيعته لآراثنا ومذاهبتا.

المقدمة الثامنة (112 -1) م هى قولهم : أن ليس ثم غير جوهر وعرض وأن الصور الطبيعيةأي أعراض وتبيين هذه المقدمة أن الأجسام كلها عندهم مؤلفة من جواهر متماثلة كما بينا فى مقدمتهم الأولى وانما تخالف بعضها بعضا بالأعراض لا غير ، فتكون الحيوانية عندهم والإنسانية والحس والنطق : كل ذلك أعراض يمنزلة البياض والسواد والمرارة والحلاوة . حتى تكون مباينة شخص هذا النوع لشخص نوع آخر مثل مباينة شخص لشخص من نوع واحد حتى أن جسم السماء عندهم، بل جسم الملائكة بل جسم العرش على ما يتوهم وجسم اى حشرة شئت من حشرات الأرض أو أى نبات شئت الكل جوهر واحد وإنما اختلفت بالأعراض لا غير ذلك: وجواهر الكل هى الجواهر الأفراد.

المقدمة التاسعة ى قولهم : إن الاعراض لا تحمل بعضها بعضا ولا يقال عندهم إن هذا العرضق محمول على عرض آخر والآخر على الجوهر بل الأعراض ككلها إنما هى محمولة حملا اوليا على الجوهر بالسواد . وهربهم من ذلك لانه كان يلزم أن لا يوجد ذلك العرض الأخير فى الجوهر إلا بعد تقدم العرض الأول، وهم يأبون ذلك فى بعض الأعراض ويريدون ان يوجدوا 2 امكان وجود بعض الأعراض فى أى جوهر اتفق من غير أن يخصص (223-1) ج عرض آخر بحسب ما يرون أن ( الأعراض كلها هى التى تخصص ومن (112 -ب) م اوجه آخرأيضا أن الموضوع الذى يحمل عليه المحمول يحتاج أن يكون ثانتا دائما مدة ما . واذا كان العرض لا يبقى زمانين عندهم. اعنى آنين فكيف يمكن على هذا التقدير (2134) ان يكون حاملا غيره .

(2124) التقدير :ت، التقرير : ن

Page 249