Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
119 أن الواحد إنما خلق واحدا وكما أن لايمكن أن توجد أعضاء الإنسان على (219. ب) ج التفريد( وهى أعضاء انسان حقيقة، أعنى أن تكون الكبد مفردة أو القلب فردا أو[11]لحم مفردا. كذلك لا يمكن أن توجد اجزاء العالم بعضها دون (101 -1) م بعض فى هذا الوجود المستقرا الذى كلامنا فيه، حتى توجد ناردون ارض لا أو أرض دون سماء ، أو سما دون أرض.
وكما أن فى هذا شخص الانسان قوة ما تربط أعضاؤه بعضها ببعض وتدبرها وتعطى كل عضو ما ينبغى ان يحرس عليه صلاحيته : وتدفع عنه ما يؤذيه، هى التى صرحوا الأطباء بها ، وقالوا : القوة المدبرة لبدن الحيوان وكثير ما يسمونها طبيعة. كذلك فى العالم بجملته قوة تربط بعضه بعض، وتحرس أنواعه من أن تبيد ، وتحرس أشخاص أنواعه أيضا مد ما يمكن حراستها ، وتحرس أيضا بعض اشخاص العالم هذه القوة : فيها نظر هل هى بواسطة الفلك املا وكما أن فى بدن شخص الانسان آشياء مقصودة منها ما قصد بها بقاء شخصه كآلاتالغذاء. ومنها ما قصد بها بقاء نوعه، كآلات التتاسل، ومنها ما قصد بها حاجته التى هو مضطراليها فى أغذيته ونحوها، كاليدين والعينين و فيه (2065) ايضا أشياء غير مقصودة لذاتها بل هى لازمة وتابعة لمزاج تلك الأعضاء الذى ذلك المزاج المخصوص ضرورى فى حصولتلك الصورة على ماهى عليه ، حتى تفصل تلك الأفعال المقصودة فتبع كونه المقصود حسب ضرورية المادة اشياء أخر مثل شعر الجسم ولونه . ولذلك لا يجرى امر هذه على نظام، وكثير ما يعدم بعضها ويوجد التفاضل أيضا فيها بين الأشخاص متفاوتا جدا مالا يكون ذلك فى الأعضاء، لأنك لا تجد شخصا 101 ب) م تكون له كبدعشرة أمثال كبد شخص آخر؛ وتجد رجلا عادم اللحية ، او شعرمواضع من الجسم او تكون له لحية عشرة أمثال لحية شخص آخر، أو عشرين مثلا وهذا أكثرى فى هذا الصنف، اعنى تفاضل الشعر والألوان (2025) وفيه . ت ، وفيها : ن
Page 233