191

============================================================

143 الدائمة التجدةد من غير أن يتجدد له علم، وعلمه بالشىء قبل كونه وبعد حصوله موجودا وبعد عدمه من الوجود علم واحد ، لاتغير فيه ، فقد صرحت بأنه عالم بعلم ليس مثل علمنا.

وكذلك يلزم أنه موجود وليس جعنى الوجود فينا ، فقد أتيت بالسوالب ضرورة فلم محصل على تحقيق صفة ذاتية لكن حصلت على التكثير (2666) وكونك تعتتمد أنه ذات ما، ولها صفات مجهولة إذ هذه التى ت زعم إيجابها له ، أنت تنفى عنها الشبه بهذه الصفات المعلومة عندنا؛ فهى اذن ليست من نوعها، فكأنه قد خرج بك الأمر بليجاب الصفات ان قلت ان الله تعالى موضوع ما تتحمل عليه محمولاتما ، لا ذلك الموضوع مثل 8 هذه المحمولات (2662) فيكون غاية ادراكنا بهذه العقيدة الشرك لاغير، (212-1) ج لأن كل موضوع فهو ذو محمولات بلاشك ، وهو اثنان) بالحد ، وان (76 - ب) م كان واحدا بالوجود ، لان معنى الموضوع غير معنى المحمول عليه وسيتبين لك فى فصول هذه المقالة البرهان على امتتاع التركيب فيه عالى، بل البساطة المحضة فى الغاية القصوى ولأ أقول إن موجب صفات لله 1 تعالى، مقصرعن ادراكه، او مشره ، أو ادركه على خلاف ما هو عليه ل أقول نفى وجود الآله من (4662) اعتقاده وهو لا يشعر. وبيان ذلك أن المقصر عن إدراك حقيقة أمرما ، والذى يدراك بعضها ويچهل بعضها مثل من يدرك من معنى الانسان لوازم الحيوانية ولا يدرك لوازم النطق والله تعالى لا تكثير فى حقيقة وجوده ، فيفهم منه شيء ويجهل شىء 26 آخر. وكذلك المشرك لأمرما، هوالذى تصور حقيقة دات ما ، على ماهى عليه ، واوجب مثل تلك الحقيقة لذات اخرى ، وهذه الصفات على ر أى من يظتها ليست هى ذات الاله(2663) ، بل معانى زائدة على الذات.

وكذلك ايضا الذى يدرك الشيء على خلاف ما هو عليه لابد ضرورة أن يدرك منه شيئا ما ، على ماهو عليه 2660) التكثير : ت ، التغير : ج (2862) المحمولات : ت ج ، الموضوعات ولا تلك المحمولات مثل هذه المحمولات : ن (2865) من : ت ، من : ج (1863) الاله : ت ج الدله وحقرفته :ن

Page 190