305

Ḍaʿīf Sunan al-Tirmidhī

ضعيف سنن الترمذي

Publisher

المكتب الاسلامي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١١ هـ - ١٩٩١ م

Publisher Location

بيروت

تحدثه عن ثوبان، عن النبي ﷺ في الحوض، فاحببت أن تشافهني به.
قال أبو سلام: حدثني ثوبان عن رسول الله ﷺ قال: " حوضي من عدن إلى عمان البلقاء، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وأكوابه عدد نجوم السماء.
من شرب منه شربة، لم يظمأ بعدها أبدا.
أول الناس ورودا عليه فقراء المهاجرين الشعث رؤوسا، الدنس ثيابا، الذين لا ينكحون المتنعمات، ولا تفتح لهم (أبواب) (١) السدد ".
قال عمر: ولكني نكحت المتنعمات، وفتحت لي السدد.
نكحت فاطمة بنت عبد الملك، لا جرم أني لا أغسل رأسي حتى يشعث، ولا أغسل ثوبي الذي يلي جسدي حتى يتسخ.
(صحيح المرفوع منه - ابن ماجه ٤٣٠٣ (" صحيح سنن ابن ماجه " برقم ٣٤٧٢ و" ضعيف سنن ابن ماجه " برقم ٩٣٧، والصحيحة ١٠٨٢، والسنة لابن أبي عاصم ٧٠٧ و٧٠ ٨» .
هذا حديث غريب من هذا الوجه.
وقد روي هذا الحديث عن معدان ابن أبي طلحة، عن ثوبان، عن النبي ﷺ.
وأبو سلام الحبشي اسمه: ممطور، وهو شامي ثقة.
١٤ - باب ٤٣٣ - ٢٥٧٨ حدثنا محمد بن يحيى الازدي البصري.
أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث.
أخبرنا هاشم بن سعيد الكوفي.
حدثني زيد الخثعمي، عن أسماء بنت عميس الخثعمية، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " بئس العبد عبد تخيل واختال، ونسي الكبير المتعال، وبئس العبد عبد تجبر

(١) زيادة من طبعة عوض.
(*)

1 / 277