ابن أبي زائدة، عن عطية، عن أبي سعيد.
أن رسول الله ﷺ قال: " إن من أمتي من يشفع للفئام (١) من الناس، ومنهم من يشفع للقبيلة، ومنهم من يشفع للعصبة، ومنهم من يشفع للرجل، حتى يدخلوا الجنة ".
(ضعيف - المشكاة ٥٦٠٢ (ضعيف الجامع الصغير ٢٠٠٢» .
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن.
٤٣١ - ٢٥٧٠ حدثنا أبو هشام محمد بن يزيد الرفاعي الكوفي قال: حدثنا يحيى بن اليمان، عن حسين بن جعفر، عن الحسن البصري قال: قال رسول الله ﷺ:
" يشفع عثمان بن عفان ﵁ يوم القيامة بمثل ربيعة ومضر ".
(ضعيف الاسناد مرسل) (٢) .
١٣ - باب ما جاء في صفة أواني الحوض ٤٣٢ - ٢٥٧٤ (٣) حدثنا محمد بن إسماعيل.
أخبرنا يحيى بن صالح.
أخبرنا محمد بن مهاجر، عن العباس، عن أبي سلام الحبشي قال: بعث إلي عمر بن عبد العزيز، فحملت على البريد، فلما دخل عليه، قال: يا أمير المؤمنين، لقد شق علي مركبي البريد (٤) .
فقال: يا أبا سلام، ما أردت أن أشق عليك، ولكن بلغني عنك حديث
(١) الفئام: الجماعة الكثيرة.
(٢) والاسناد في نسخة عوض هو: حدثنا أبو هشام الرفاعي، عن عمر بن يزيد الكوفي.
حدثنا علي بن هلال، عن حسين بن جعفر، عن الحسن البصري.
وعمر بن يزيد الستاري الصفار البصري، صدوق.
(٣) وهو في " صحيح سنن الترمذي - باختصار السند " برقم ١٩٨٩.
(٤) هي أن يغير الراكب الدواب المتعبة بالمستريحة، من منزل إلى منزل للسرعة.
(*)