296

أقسمت يا نفس لتنزلنه ... لتنزلن أو لتكرهنه أن أجلب الناس وشدوا الرنه ... ما لي أراك تكرهين الجنه

وقال:

يا نفس إن لا تقتلي تموتي ... هذا حمام الموت قد صليت

وما تمنيت فقد أعطيت ... إن تفعلي فعلهما هديت

وإن تأخرت فقد شقيت

يريد صاحبيه زيدا وجعفرا، ثم نزل، فلما نزل أتاه ابن عم له بعرق لحم، فقال: "شد بهذا صلبك، فإنك قد لقيت يومك هذا"، فأخذه من يده، فانتهش منه نهشة، ثم سمع الحطمة في ناحية الناس، فقال: "وأنت في الدنيا؟! "، فألقاه من يده، ثم تقدم فقاتل حتى قتل (¬1).

Page 303