Al-ʿadad al-quwiyya li-dafʿ al-makhāwif al-yawmiyya
العدد القوية لدفع المخاوف اليومية
Regions
•Spain
Empires & Eras
Naṣrids or Banū al-Aḥmar (Granada), 629-897 / 1232-1492
Your recent searches will show up here
Al-ʿadad al-quwiyya li-dafʿ al-makhāwif al-yawmiyya
Raḍī al-Dīn ʿAlī b. Yūsuf b. al-Muṭahhar al-Ḥillī (d. 705 / 1305)العدد القوية لدفع المخاوف اليومية
قال فجئته فلما طلعت على مولاي الرضا(ع)قال لي يا هرثمة أليس قد حفظت ما وصيتك به قلت بلى. قال قدموا نعلي فقد علمت ما أرسلك به فقدمت نعله ومشى إليه فلما دخل عليه قام المأمون إليه قائما معانقا له وقبل بين عينيه وأجلسه إلى جانبه على سريره وأقبل عليه يحادثه ساعة من النهار ثم قال لبعض غلمانه ايتني بعنب ورمان. قال هرثمة فلما سمعت ذلك لم أستطع الصبر ورأيت النفضة قد عرضت في جسدي فكرهت أن يبين ذلك في وجهي فتراجعت القهقرى حتى خرجت فرميت نفسي في موضع من الدار. فلما قرب زوال الشمس أحسست بسيدي(ع)قد خرج من عند المأمون ورجع إلى داره ثم رأيت الأمر قد خرج من عند المأمون بإحضار الأطباء فقلت ما هذا فقيل لي علة عرضت لأبي الحسن علي بن موسى الرضا(ع)وكان الناس في شك وكنت أنا في يقين لما علمت من سيدي ع. فلما كان في بعض الليل علا الصياح وسمعت الوجبة من الدار فأسرعت في من أسرع فإذا نحن بالمأمون مكشوف الرأس محلل الأزرار قائما على قدميه فقلت ما القصة فقالوا توفي والله أبو الحسن الرضا ع. ثم إن الناس كتموا أمره يوما وليلة ثم أنفذ إلى محمد بن جعفر الصادق(ع)وجماعة من آل أبي طالب الذين كانوا عنده فلما حضروا نعاه إليهم وبكى وأظهر حزنا شديدا وأراهم أنه صحيح الجسم وقال يعز علي يا أخي أن أراك في هذه الحال وقد كنت أؤمل أن أتقدم قبلك فأبى الله إلا ما أراد. قال هرثمة فلما أصبحنا جلس المأمون للتعزية ثم قام يمشي إلى الموضع
Page 279