393

Firaq muʿāṣira tantasib ilā al-Islām wa-bayān mawqif al-Islām minhā

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

Publisher

المكتبة العصرية الذهبية للطباعة والنشر والتسويق

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

جدة

ويذكر الطوسي عن أبي الحسن الرضا أنه قال: «ينادون في رجب ثلاثة أصوات من السماء..صوتا منها..ألا لعنة الله على الظالمين، والصوت الثاني: أزفت الآزفة يا معشر المؤمنين، والصوت الثالث: يرون بدنا بارزًا نحو عين الشمس، هذا أمير المؤمنين، قد كرّ في هلاك الظالمين (١)، وأن أول من تنشق عنه الأرض في الرجعة هو الحسين بن علي ﵁) .
وأما عن الغلظة التي سيسير عليها فقد زعموا تنفيسًا عن أحقادهم ضد العرب- كما دلّت عليه رواياتهم- أنه بعد رجعة المهدي أول ما يبدأ به أنه يقتل قريشًا ويصلبهم أحياءً وأمواتًا، أي بعد أن يحيي الله من مات منهم فيجازيهم أشد الجزاء بسبب ما فعلوا نحو أهل البيت فيضع السيف فيهم لا يستتيب أحدًا منهم، ويستمر في هذا القتل مدة ثمانية أشهر لا يضع السيف عن عاتقه.
وزعم الطوسيّ في روايته عن أبي عبد الله أن المهدي يقطع أيدي بني شيبة ويعلقها في الكعبة (٢)، مع أن الرسول ﷺ هو الذي سلمهم مفتاحها.
كما زعموا أن يقتل سبعين قبيلة من قبائل العرب (٣) .
كما افترى علماء الشيعة على الله تعالى وردوا شهادته في كتابه الكريم في حق أم المؤمنين عائشة ﵂ التي برأها الله من كل سوء ... فزعموا أن المهدي يقيم عليها الحد، فيجلدها الحد (٤)، لعن الله من اعتقد هذا الاعتقاد وأخزاه الله في الدنيا والآخرة، وهذه الزندقة ذكرها الصافي في تفسيره (٥) .

(١) كتاب الغيبة ص ٢٦٨.
(٢) كتاب الغيبة ص ٢٨٢.
(٣) المصدر السابق ص ٢٨٤
(٤) تفسير الصافي ص ٣٥٩ نقلًا عن الشيعة والتشيع ص ٣٧٨.
(٥) تفسير الصافي ص ٣٥٩ نقلًا عن الشيعة والتشيع ص ٣٧٨.

1 / 408